الشيخ علي الكوراني العاملي
273
الجديد في الحسين (ع)
الدعاء . . وقال : يا أبي أن تبارك وتعالى ركب على هذه النطفة نطفة زكية مباركه طيبه أنزل عليها الرحمة وسماها عنده موسى . قال له أبيٌّ : يا رسول الله كأنهم يتواصفون ويتناسلون ويتوارثون ويصف بعضهم بعضاً . قال : وصفهم لي جبرئيل عن رب العالمين جل جلاله . . وإن الله عز وجل ركب في صلبه نطفة مباركه طيبه زكية رضيه مرضية وسماها محمد بن علي فهو شفيع شيعته ووارث علم جده له علامة بينة وحجة ظاهره . . . وعدد الأئمة عليهم السلام إلى أن وصل إلى الإمام الحسن العسكري فقال : وإن الله تبارك وتعالى ركب في صلب الحسن نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة ، يرضى بها كل مؤمن ممن قد أخذ الله تعالى ميثاقه في الولاية ويكفر بها كل جاحد ، فهو إمام تقي نقي سار مرضي ، هادٍ مهديٍّ ، يحكم بالعدل ويأمر به ، يصدق الله تعالى ويصدقه الله تعالى في قوله . يخرج من تهامة حين تظهر الدلائل والعلامات ، وله كنوز لا ذهب ولا فضه إلا خيول مطهمة ورجال مسومة ، يجمع الله تعالى له من أقاصي البلاد على عدة أهل بدر ، ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً . . الحديث ) . يخرج من تهامة : أصحابه يبدؤون بالظهور من اليمن . 2 . رووا أنهم لما اختلف الناس في الأفضل بعد النبي صلى الله عليه وآله ، سألوا حذيفة . . ففي تاريخ دمشق ( 14 / 171 ) : ( أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين الموازيني ، أنا أبو الحسين بن أبي أبي نصر ، أنا محمد بن يوسف الرقي . وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أن أبو الحسن الخلعي ، أنا عبد الرحمن بن النحاس قالا : أنا أبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بمكة ، نا إبراهيم بن سليمان ، نا خلاد بن يحيى عن قيس بن الربيع ، عن أبي حصين ، عن يحيى بن وثاب عن عبد الله بن عمر قال : كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبريل عليه السلام . قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا